الاستخدامات

العلاج بالأوكسجين بضغط منخفض نسبيًا لمختلف أهداف العافية تعرف على كيفية الاستفادة من العلاج بالأوكسجين بضغط منخفض نسبيًا لدعم الاستشفاء البدني، وتحسين الأداء الرياضي، وتعزيز الاسترخاء، ودعم صحة الدماغ والجمال والتقدم الصحي في العمر والعافية والنشاط اليومي، سواء للاستخدام الشخصي أو ضمن التطبيقات التجارية

أثناء الجلسة داخل غرفة العلاج بالأوكسجين بضغط منخفض نسبيًا يستنشق المستخدم هواءً غنيًا بالأوكسجين ضمن بيئة ذات ضغط مرتفع بدرجة معتدلة ومنضبطة، ويساعد ارتفاع الضغط المحيط مع زيادة تركيز الأوكسجين المستنشق على رفع الضغط الجزئي للأوكسجين في الرئتين ما يضمن توفر الأوكسجين في سوائل الجسم طوال فترة الجلسة

طورت Unohai غرف العلاج بالأوكسجين بضغط منخفض نسبيًا لتكون مناسبة للاستخدام ضمن بيئات التعافي، بما في ذلك روتينات الاستشفاء بعد التمارين، وبرامج الاسترخاء، ومساحات التعافي الشخصية، وروتين الاستعداد للنوم، ومرافق الجمال والمنتجعات (SPA) وتوفر هذه الغرف مساحة هادئة ومغلقة تساعد المستخدم على الاستمتاع بتجربة منظمة تجمع بين J,TV الأوكسجين والاسترخاء

توفر Unohai غرف العلاج بالأوكسجين بضغط منخفض نسبيًا بخيارات للاستخدام الفردي أو الجماعي، مما يتيح تركيبها في المنازل، ومراكز التعافي ومنشآت اللياقة البدنية والتدريب الرياضي ومراكز الجمال والمنتجعات (SPA) ومرافق الضيافة، ومساحات الراحة والاسترخاء المخصصة للشركات والمؤسسات

الاستشفاء الرياضي

  • يساعد الجسم على دعم آلياته الطبيعية للتخلص من نواتج الأيض المتراكمة بعد ممارسة التمارين
  • توفر الأوكسجين في الأنسجة العضلية بنسب عالية يساعد على تسريع الاستشفاء من الأضرار المجهرية الناجمة عن النشاط البدني المكثف
  • فترات استشفاء أقصر وأكثر كفاءة بين جلسات التدريب
الاستشفاء الرياضي

يمثل العلاج بالأوكسجين عالي الضغط (HBOT) أحد الأساليب المستخدمة في مجال الرياضات الاحترافية لدعم استشفاء الرياضيين بعد جلسات التدريب المكثفة، وتؤدي شدة التمارين الرياضية إلى إجهاد الأنسجة العضلية وزيادة الإرهاق وآلام ما بعد التمرين، فضلًا عن ارتفاع احتمالية الإصابات، ويسهم توفير الأوكسجين تحت ضغط جوي مرتفع داخل غرفة العلاج بالأوكسجين عالي الضغط في دعم الاستشفاء الطبيعي، مما قد يساعد الرياضيين على التعافي بوتيرة أسرع وتقليل احتمالية التعرض للإصابات

تعزيز الأداء البدني والرياضي

  • يدعم كفاءة الميتوكوندريا في إنتاج ATP، مما يساعد على توفير الطاقة اللازمة للعمليات الخلوية
  • يعزز كفاءة الجسم في الاستفادة من الأوكسجين أثناء ممارسة التمارين
  • يزيد من توفر الأوكسجين المذاب في الدم، بما يدعم نقله عبر الدورة الدموية
تعزيز الأداء البدني والرياضي

يمكن دمج العلاج بالأوكسجين بضغط منخفض نسبيًا (mHBOT) ضمن برامج التدريب الرياضي المنظمة، لتوفير بيئة غنية بالأوكسجين تدعم إنتاج الطاقة والاستشفاء والتكيف مع أعباء التدريب المكثف، كما يساهم توفر الأوكسجين بمستويات أعلى في دعم نشاط الميتوكوندريا وإنتاج ATP، مما يعزز عمليات استقلاب الطاقة داخل الخلايا ويمكن أن يساعد هذا العلاج الإضافي الجسم على الاستشفاء بصورة أكثر كفاءة بين جلسات التدريب، خاصة لدى الرياضيين الذين يخضعون لتدريبات شديدة وقاسية

الجمال وصحة البشرة

  • يدعم الدورة الدموية الدقيقة الصحية ووصول العناصر الغذائية إلى أنسجة البشرة
  • يعزز توفر الأوكسجين داخل أنسجة البشرة، مما يدعم عمليات الأيض الطبيعية وتجدد الخلايا
  • يساهم في دعم العمليات الفسيولوجية اللازمة لإنتاج الكولاجين والإيلاستين، مما يدعم تماسك البشرة ومرونتها
الجمال وصحة البشرة

نقدم لك نهجًا مبتكرًا باستخدام العلاج بالأوكسجين للمساعدة على إبطاء عملية التقدم الطبيعي في العمر بطريقة لطيفة وفعالة، ودعم صحتك على المدى الطويل وجمالك وجودة حياتك، ويساهم العلاج بالأوكسجين بضغط منخفض نسبيًا (mHBOT) في دعم صحة البشرة من خلال توفير الأوكسجين بتركيز مرتفع تحت ضغط جوي أعلى من الضغط الطبيعي، بما يعزز وصول الأوكسجين إلى الدورة الدموية وأنسجة البشرة، ويمكن لزيادة دوران الأوكسجين في الجسم أن تساعد على تجديد المناطق المتأثرة باضطرابات البشرة، ودعم العمليات الطبيعية مثل تخليق الكولاجين وتجدد الأنسجة، ومع مرور الوقت، يمكن لهذه العمليات أن تساهم في الحصول على بشرة تبدو أكثر تماسكًا وملمس أكثر نعومة ومظهر أكثر صحة وحيوية

الاستشفاء والاسترخاء

  • يخلق الضغط المعتدل والمنضبط بيئة مريحة تساعد على تحقيق استرخاء عميق للجسم والعقل
  • يدعم ارتفاع توفر الأوكسجين في الجسم إنتاج الطاقة داخل الخلايا وعمليات الاستشفاء الطبيعية التي تحدث يوميًا
  • يدعم نشاط الجهاز العصبي نظير الودي، المرتبط بحالة الراحة والاستشفاء الطبيعية للجسم
الاستشفاء والاسترخاء

بعد يوم طويل ومليء بالضغوط، تمنحك غرف العلاج بالأوكسجين مساحة هادئة تساعد على استرخاء الجسم والعقل واستعادة النشاط وتعزيز الشعور العام بالعافية، ويخلق العلاج بالأوكسجين بضغط منخفض نسبيًا (mHBOT) بيئة هادئة ومنظمة، يتكامل فيها تأثير الأوكسجين مع الضغط المعتدل ضمن تجربة مخصصة لدعم عافية الجسم، ويمكن لهذه البيئة أن تساعد الجسم على الابتعاد عن حالة الاستجابة المفرطة للتوتر والانتقال نحو حالة أكثر استرخاءً، إلى جانب استعادة مخزون الطاقة والحفاظ على توازن صحي

تعزيز الصحة الدماغية

  • يزيد توفر الأوكسجين المذاب، بما يدعم إيصال الأوكسجين إلى الأنسجة العصبية
  • يساهم في دعم العمليات الفسيولوجية المرتبطة بالمرونة العصبية وصحة الوظائف العصبية
  • يعزز توفر الأوكسجين، مما يدعم الدورة الدموية الدماغية والاحتياجات الأيضية للدماغ
تعزيز الصحة الدماغية

يعتمد الأداء الطبيعي للدماغ على توفر الأوكسجين بصورة مستمرة. ويمكن للعلاج بالأوكسجين بضغط منخفض نسبيًا (mHBOT) أن يعزز توفر الأوكسجين في الدورة الدموية، بما يدعم الجهاز العصبي ويساعد الجسم على الاستشفاء من الإرهاق الذهني المرتبط بالعمل المعرفي المطول وعالي المتطلبات، كما تهيئ بيئة الضغط المعتدل أجواءً هادئة للاسترخاء، مع إمكانية دعم الصفاء الذهني والقدرة على التركيز والتوازن العاطفي خلال فترات الضغط المستمرة

محاربة الشيخوخة وسر الشباب

  • يدعم وظائف الخلايا والعمليات الفسيولوجية الطبيعية التي تساعد الجسم على الحفاظ على توازنه وحيويته مع مرور الوقت
  • توفر بيئة غنية بالأوكسجين يمكن دمجها ضمن برامج العناية بالصحة طويلة الأمد والتقدم الصحي في العمر
  • يدعم كفاءة الميتوكوندريا في إنتاج ATP، وهو ما يرتبط بتوفير الطاقة اللازمة للوظائف الخلوية
محاربة الشيخوخة وسر الشباب

يعتمد العلاج بالأوكسجين بضغط منخفض نسبيًا (mHBOT) على زيادة توفر الأوكسجين داخل الجسم لدعم إنتاج الطاقة في الميتوكوندريا والعمليات الطبيعية المرتبطة بالتعافي الخلوي، وتوفر البيئة المضغوطة والغنية بالأوكسجين خيارًا مناسبًا ضمن برامج العناية بالصحة طويلة الأمد، مع دعم الحيوية الخلوية والقدرة البدنية والطاقة المستمرة خلال مراحل العمر المختلفة، كما يرتبط توفر الأوكسجين بشكل أفضل بدعم صحة البشرة والمساعدة في تحسين مظهر علامات التقدم في العمر مثل الخطوط الدقيقة والتجاعيد

التعافي وإعادة التأهيل

  • يساهم توفير بيئة مرتفعة الأوكسجين داخل الغرفة في دعم آليات الجسم الطبيعية المرتبطة بالحفاظ على صحة الأنسجة وتعافيها
  • يساعد توفر الأوكسجين من تحسين الدورة الدموية والراحة البدنية وتقليل الشعور بالتعب والانزعاج الناتج عن الأنشطة اليومية
  • يعزز وصول الأوكسجين إلى مناطق الأنسجة التي قد يكون وصول الدم والأوكسجين إليها أقل كفاءة
التعافي وإعادة التأهيل

يعتمد العلاج بالأوكسجين بضغط منخفض نسبيًا (mHBOT) على زيادة توفر الأوكسجين في الدم ضمن بيئة ضغط لطيفة، لدعم عمليات التعافي الطبيعية في الجسم، يساهم تحسن إمداد الأوكسجين والدورة الدموية الدقيقة في دعم استعادة العضلات والأوتار والأربطة التي تعرضت للإجهاد البدني، كما يدعم وصول العناصر الغذائية والعمليات الطبيعية المرتبطة بتعافي الأنسجة وتجددها، يستخدم العلاج بالأوكسجين ضمن روتين التعافي للمساعدة في تخفيف الشعور بالإجهاد البدني اليومي والانزعاج المرتبط بالمجهود، ودعم استعادة الراحة والحيوية

النوم وتخفيف التوتر

  • يدعم وظائف الجهاز العصبي اللاودّي (SNS) المرتبطة بالاسترخاء وحالة الراحة الطبيعية التي يحتاجها الجسم للتعافي
  • يهيئ بيئة أكثر هدوءًا تساعد على الاسترخاء والدخول في النوم بصورة أكثر سهولة
  • يساهم في دعم توازن استجابة الجسم للضغط النفسي والبدني من خلال آليات تنظيم التوتر الطبيعية
النوم وتخفيف التوتر

يرتبط توفر الأوكسجين بشكل محدود في الأنسجة وارتفاع استجابة الجهاز العصبي الودّي (Sympathetic Nervous System) بحالات الإجهاد المزمن واضطراب جودة النوم، توفر تقنية العلاج بالأوكسجين بضغط منخفض نسبيًا (mHBOT) بيئة مضغوطة بلطف وغنية بالأوكسجين تساعد على تعزيز الشعور بالهدوء والاسترخاء، ومن خلال دعم توازن استجابة الجهاز العصبي، يمكن استخدام جلسات الأوكسجين ضمن نمط حياة صحي يهدف إلى التعامل مع الإجهاد اليومي وتهيئة الجسم لفترات راحة أكثر عمقًا، كما قد يدعم تحسين دوران الأوكسجين الحفاظ على مستويات أفضل من الطاقة خلال النهار، ووضوح التفكير، وتقليل آثار الإرهاق الذهني الناتج عن قلة النوم

التعافي على المستوى الخلوي

  • يعزز البيئة داخل الخلايا من خلال دعم وظائف الميتوكوندريا وإنتاج ATP
  • يدعم العمليات الخلوية المعتمدة على الأوكسجين، ومنها الفسفرة التأكسدية (Oxidative Phosphorylation) المسؤولة عن إنتاج الطاقة الخلوية
  • يوفر دعمًا للعمليات الطبيعية التي يشارك فيها الجسم في الحفاظ على التوازن الأيضي
التعافي على المستوى الخلوي

يمثل الأوكسجين أساسًا للعديد من الوظائف الحيوية في الجسم، بما في ذلك الجهاز المناعي وعدم توفره يؤثر في والظائف الطبيعية للخلايا مما يرتبط بالإرهاق وانخفاض النشاط، وفي حالات النقص المستمر قد تظهر حالة نقص الأوكسجين الخلوية التي تؤثر على كفاءة العمليات الحيوية، يساهم العلاج بالأوكسجين بضغط منخفض نسبيًا (mHBOT) في دعم البيئة الخلوية من خلال زيادة توفر الأوكسجين في الدورة الدموية ووصوله إلى الأنسجة والأعضاء والدماغ، حيث يستخدم في إنتاج الطاقة ودعم النشاط الأيضي الطبيعي، كما تدعم البيئة الغنية بالأوكسجين منظومة الدفاع المضادة للأكسدة في الجسم، بما في ذلك إنزيم SOD المرتبط بالمساعدة في الحفاظ على التوازن أمام الجذور الحرة والإجهاد التأكسدي، ويساعد ذلك في دعم الطاقة والحيوية لدى الأشخاص الذين يواجهون الإجهاد المتراكم أو الضغط الأيضي أو انخفاض النشاط اليومي

الاستشفاء المنزلي

  • سهولة الوصول إلى جلسات الأوكسجين داخل المنزل، بما يجعل دمجها ضمن نمط الحياة اليومي أكثر بساطة
  • التحكم السهل تجربة تشغيل واضحة ومناسبة للاستخدام اليومي دون تعقيد
  • تتكيف التكوينات المخصصة للمنازل مع غرف العناية بالصحة والمساحات الخاصة المختلفة
الاستشفاء المنزلي

يوفر وجود غرفة العلاج بالأوكسجين في المنزل طريقة عملية للحفاظ على انتظام الجلسات ضمن جدول الحياة اليومية، مع إمكانية الاستفادة من الجلسات في بيئة خاصة ومريحة تدعم البيئة الغنية بالأوكسجين والضغط المعتدل داخل الغرفة عمليات التعافي الطبيعية بعد النشاط البدني وتساعد على استعادة الراحة بعد المجهود الطويل، كما تشكل جلسات الأوكسجين إضافة مناسبة للأشخاص الذين يبحثون عن الاسترخاء والتوازن خلال فترات الضغط النفسي والإرهاق اليومي

غرف العلاج بالأوكسجين المضغوط
    1. غرفة أوكسجين أحادية المقعد (شخص واحد)
      1.1– 1.3 ضغط جوي مطلق (ATA)| شخص واحد

      غرفة أوكسجين أحادية المقعد

      مساحة خاصة للتعافي تتيح جلسات الأكسجين المنتظمة في المنزل أو في غيره من الأماكن، دعماً للتعافي البدني والصفاء الذهني

    1. غرفة أوكسجين ثنائية المقاعد (شخصين)
      1.1– 1.3 ضغط جوي مطلق (ATA)| شخصين

      غرفة أوكسجين ثنائية المقاعد

      شارك فوائد الأوكسجين منخفض الضغط مع شريك أو أحد أفراد العائلة، في غرفة واسعة تتسع لشخصين وتوفر تجربة مناسبة للتعافي والاسترخاء والاستشفاء اليومي

    1. غرفة أوكسجين متعددة المقاعد / رباعية
      1.1– 1.3 ضغط جوي مطلق (ATA)| 4 أشخاص

      غرفة أوكسجين متعددة المقاعد / رباعية

      غرفة أوكسجين واسعة بمساحة كبيرة مصممة لجلسات العلاج بالأوكسجين منخفض الضغط، وتتسع لما يصل إلى أربعة أشخاص للاسترخاء والتعافي وتسريع الاستشفاء